شهاب الدين احمد سمعانى
411
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
گردد و آدم و خليل و نوح و موسى مىگويد : نفسى نفسى ، او مىگويد : امّتى امّتى . و اين خبر از خود بداد 16 كه آدم و من دونه / b 137 / تحت لوائى يوم القيامة و لا فخر . يا محمّد اگر ترا گفتيم : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ، مقتدى به صفت ايشان باش ؛ شب معراج همه را به بيت المقدس حاضر كرديم تا همه متابع و مقتدى به صورت تو باشند . مهتر چون در رفتن بود هر كسى او را مىخواند . يكى قدح شير مىآورد و يكى جام شراب . دنياى غدّار غرّار بر راه نشسته گلغونهء تغرير و تزوير در رخسارهء خود ماليده 17 ، اگر مهتر به ما نظر كند عيب ما هنر گردد و زهر ما شكر گردد . و مهتر به لسان حالت بر منبر جلالت جواب مىداد كه اى دنياى دنيّه اين چه طمع خام است ، امشب فردوس ياراى آن ندارد كه گرد سراپردهء همّت ما گردد . اين چه بازارچهء تست . اى درويش اينجا سرّى است عجيب : شب معراج همه ملكوت پيش ديدهء او آوردند التفات نكرد ، چون به در حجرهء زيد آمد و زينب را بديد شور پديد آمد ، وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ . قال قتادة و السّدى و سفيان الثّورى : هو زيد بن حارثة انعم اللّه عليه بالاسلام و انعم عليه رسول اللّه بالعتق امسك عليك زوجك يعنى زينب بنت جحش . قال الكلبىّ : اتى رسول اللّه عليه السّلام منزل زيد زائرا اذا فابصرها قائمة تخبز فاعجبته ، فقال سبحان اللّه مقلّب القلوب فلمّا سمعت زينب ذلك منه جلست و جاء زيد الى منزله فذكرت زينب ذلك له فعرف انّها وقعت فى نفسه . فاتى رسول اللّه فقال له ، يا رسول اللّه ايذن لى فى طلاقها فانّ فيها كبرا و انّها لتؤذينى بلسانها ، فقال له رسول اللّه اتّق اللّه و امسك عليك زوجك و فى قلبه عليه السّلام غير ذلك . و تخفى فى نفسك ما اللّه مبدئه قالوا فيه ثلاثة اوجه : احدها انّ الّذى اخفاه انّ اللّه تعالى اعلمه انّها ستكون من ازواجه قيل ان يتزوّجها ، قاله الحسن . و الثّانى انّ الّذى اخفاه فى نفسه انّه ان طلّقها زيد تزوّجها . و الثّالث انّ الّذى اخفاه ميله اليها . و تخشى النّاس و اللّه احقّ ان تخشيه ، فيه قولان : احدهما انّ رسول اللّه خشى مقالة النّاس ، قاله قتادة . و الثّانى انّه خشى ان يبديه للنّاس فابدى اللّه سرّه ، قاله مقاتل بن حيّان . قال عمر بن